بمناسبة اليوم العالمي للتوحد.. قسم التربية الفنية بكلية الفنون الجميلة يقدم عرضاً مسرحياً وألعاب محاكاة توعوية تحت شعار "معاً لنفهم التوحد".
احتفاءً باليوم العالمي لمرضى طيف التوحد، وإيماناً بدور الفن والتربية في نشر الوعي المجتمعي، نظم قسم التربية الفنية بكلية الفنون الجميلة، بالتعاون الوثيق مع المدرسة النموذجية، نشاطاً توعوياً متميزاً تضمن عرض مسرحية بعنوان "معاً لنفهم التوحد".
وتميز النشاط بمشاركة فعالة لطالبات قسم التربية الفنية، اللواتي أبدعن في تجسيد واقع أطفال التوحد بأسلوب فني يدمج بين التوعية والمشاعر الإنسانية، وذلك تحت إشراف ومرافقة متخصص في التربية الخاصة، لضمان دقة المعلومات وتقديمها بصورة علمية سليمة.
ولم يقتصر النشاط على الجانب العرضي، بل تضمن تنظيم مجموعة من "ألعاب المحاكاة" المخصصة لأطفال التوحد؛ وهي أنشطة تفاعلية ذكية صُممت لتجعل الحضور يعيشون التجربة عن قرب، ويُدركون التحديات الحسية والذهنية التي يواجهها هؤلاء الأطفال في حياتهم اليومية، مما يعزز لديهم مفهوم التعاطف والقبول بشكل عملي وليس نظرياً فقط.
ولإثراء الجانب المعرفي للحدث، استضاف اللقاء الأستاذ الدكتور علاء ناصر، الذي قدم محاضرة قيمة حول "علاقة الموسيقى بالتوحد"، مستعرضاً كيف يمكن للنغمات والإيقاعات أن تكون جسراً فعالاً للتواصل مع أطفال الطيف التوحدي، وتساهم في تحسين مهاراتهم وتطورهم النفسي والحركي.
وشهد الحفل تفاعلاً لافتاً، بحضور طالبات المدرسة النموذجية، إلى جانب إدارة المدرسة والمرشدات التربويات، مما يعكس نجاح الشراكة المجتمعية بين المؤسستين في غرس قيم التقبل لدى النشء.
وقد أبدى رئيس قسم التربية الفنية بالكلية، الذي أدار لقاء الحفل، ارتياحه لنجاح الفعالية، مؤكداً أن دمج الفن مع ألعاب المحاكاة والعلم يخلق صيغة تربوية متكاملة تترجم رسالة القسم في تخريج معلمات قادرات على صناعة التغيير المجتمعي.










