في إطار تعزيز الوعي بأهمية الموسيقى الشعبية ودورها الثقافي والحضاري، نظم قسم الموسيقى في كلية الفنون الجميلة فعالية ثقافية فنية، باستضافة جمعية "العمل من أجل الأمل" ضمن مشروع الجمعية «على خطى الموسيقى».
وتناولت الفعالية أهمية الموسيقى الشعبية في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين- بوصفها جزءا أصيلا من الهوية الثقافية والتراث غير المادي-، ودورها في التعبير عن الذاكرة الجمعية للمجتمعات المحلية.
وأكد عميد الكلية الدكتور علي الربيعات، أهمية هذه الأنشطة في الحفاظ على الموروث الموسيقي، وتعزيز حضوره في المؤسسات الأكاديمية، إلى جانب دعم البحث والتوثيق في مجال الموسيقى الشعبية.
بدورها، أشارت رئيسة قسم الموسيقى الدكتورة يارا النمري، إلى أهمية مثل هذه الفعاليات الثقافية لما تمثّله من شدّ عكسي لتيارات العولمة والتجديد المتسارع في عصر الذكاء الاصطناعي، مشددة على أن الحفاظ على التراث الموسيقي الشعبي يعد توجها حضاريا وإنسانيا، وجزءا أصيلا من الهوية الثقافية.
وأضافت، أن حماية هذا التراث وصونه، وتقديمه بصورته الأصيلة للأجيال الشابة يتطلبان دعما مؤسسيا فاعلا، لافتة إلى أن مشروع «على خطى الموسيقى» يأتي في إطار هذا الدعم، من خلال محاضرة علمية تفاعلية تهدف إلى إحياء الثقافة الموسيقية الشعبية في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين.
واشتملت الفعالية على محاضرة علمية تناولت الموسيقى الشعبية وخصائصها الفنية والاجتماعية، إضافة إلى عرض موسيقي حي قدم نموذجا تطبيقيا لأنماط من الموسيقى الشعبية أتاح للحضور ربط الجانب النظري بالتجربة السمعية المباشرة.






